ذات يوم
وقف هُدْهُدٌ شَجيٌ
على غصن زًيْتُونةٍ بحقل جدتي
خاطبته:
تعال..أيُّها الطَّائر..تعال!
لم يفقه الهُدهد لغتي
ملأت إحدى كفيّ ببذور الحنطة
والأخرى بغرفة من ماء السَّاقية
ناديته مجدداً..قلت له
ترجل أيُّها الهدهد
انزل ضيفاً عليّ
تعال..كل حنطتي
واشرب مائي
بعد برهة
نزل ونقر البذر في كفي
ورشف من مائي
ورحل
حزنت وناديته
أريدك أن تبقى معي
ناديت وناديت
ولم يأتني إلارجع الصَّدى
نفرت قطرة ماء من عيني
وأمسكت كمنجتي